في عصر الألفية الجديدة، تحقق الشركات النمو والإزدهار بالسرعة القصوى!

ويعد الوقت الآن مثالي للإستثمار في قطاع المطاعم، وهي الصناعة التي شهدت طفرة هائلة في العقد الماضي.

يعود ذلك إلى تنامي الرخاء في الاقتصادات المتقدمة والنامية أيضا، بحيث يفضل عدد أكبر من الناس تناول الطعام في الخارج بدلا من المنزل. ولتلبية ما يترتب على هذا الطلب المتزايد من عمليات، قررت معظم المطاعم الناجحة في جميع أنحاء العالم الاستعانة بالحلول التكنولوجية.

أجرت ديلويت مؤخرا تحليل حول “مطعم المستقبل”، و وجدوا فيه أن الزبائن أصبحوا أكثر معرفة بالتكنولوجيا على نحو متزايد وهذا شيء يتوجب على قطاع المطاعم الاستفادة منه.

استخدام التكنولوجيا لتسجيل طلب وجبة في أحد مطاعم الخدمة السريعة، يرفع عدد مرات الزيارة بنسبة ٦% كما يزيد متوسط الإنفاق في كل زيارة بنسبة تصل إلى ٢٠%. Click To Tweet

شركة ديلويت هي واحدة فقط بين العديد من الشركات القيادية في القطاع التي تتوقع نموا كبيرا في ربحية المطاعم نتيجة للثورة الرقمية. وقد كان من المتوقع بالفعل أن تصل قيمة صناعة المطاعم إلى ٣.٥ تريليون دولار في عام ٢٠١٦.

يواصل هذا الرقم ارتفاعه بصورة سريعة حاليا، و يبدو أن التكنولوجيا قد تساعد في أن يحقق تصاعد أكبر.

تكنولوجيا تتغذى على بيانات الزمن الفعلي

أحد أهم أهداف مشاريع التكنولوجيا الرائدة في هذا العصر هو جمع البيانات وتفسيرها وتحليلها. وتكتسب بيانات الزمن الفعلي في مجال المطاعم على الأخص أهمية كبيرة، حيث أن هذه المعرفة هي القادرة على سد الفجوة بين الموظفين والزبائن والمنتج والإدارة.

الجانب الأكثر صعوبة في أعمال المطاعم هو الإدارة. سواءً كنت تدير مطعم محلي صغير الحجم أو مطعم مشهور للوجبات السريعة، تبقى هناك حاجة إلى إدارة الموظفين، الزبائن المتعددين، و مئات المكونات اللازمة لصنع أطباق استثنائية.

هنا تماما يأتي دور التكنولوجيا في إحداث تأثير تجاري واسع النطاق عن طريق التخلص من جميع أوجه عدم الكفاءة في النظام اليدوي لإدارة المطاعم. فالخدمات وعمليات إعداد الطعام بالنمط التقليدي غالبا ما كانت تتعطل بسبب عدم توفر المواد أو الموظفين. كما كان من الصعب أيضا على الإدارة التنبؤ بحدوث أزمات نقص المواد نظرا لعدم وجود عمليات جمع مناسبة للبيانات.

تعمل التطبيقات الرقمية الآن على تغيير هذا السيناريو كليا. إذ تسمح للموظفين الآن بتحميل جميع البيانات على تطبيق واحد، مما يضمن بقاء السجلات دقيقة ومحدثة. يوفر هذا للإدارة بيانات بالزمن الفعلي يمكن الوصول إليها أثناء التنقل وتؤدي بدورها إلى تبسيط عملية اتخاذ القرارات.

يُترجم هذا الدمج والتكامل في توظيف التكنولوجيا بصورة إيرادات أعلى بطرق مختلفة. وبعض أهم الطرق التي يمكن أن تساعد بها بيانات الزمن الفعلي في بناء مطعم يحقق ربحية عالية هي:

تحديث المخزون

تقوم بيانات الزمن الفعلي بتسجيل تتبع دقيق للمخزون المتوفر لديك، مما يساعدك على التنبؤ بدقة بالوقت الأمثل لإعادة ملئه. يساعد ذلك المالكين على تحديد أنماط الشراء الأكثر تحقيقا للربحية، بالإضافة إلى ضمان توفر جميع المواد وفقا لما هو مطلوب.

توفر الموظفين

الرؤية المتكاملة التي توفرها بيانات الزمن الفعلي حول حضور الموظفين وإنتاجيتهم، تجعل مهمة إدارة الموظفين أكثر سهولة. كما سيعرف أصحاب المطاعم باستخدام هذه البيانات الموظفين الذين تجدر مكافأتهم والآخرين الذين ينبغي تحفيزهم لتحسين الأداء.

إدارة الطاولات

يمكن لتطبيق المطعم المناسب أيضا أن يزودك ببيانات الزمن الفعلي عن طاولاتك، وهو أمر ضروري للمطاعم ذات المساحة الكبيرة. إذ يضمن ذلك الحفاظ على الحجوزات وجلوس الزبائن على النحو الأمثل.

رضا الزبائن

أكبر فائدة تأتى من بيانات الزمن الفعلي هو رضا العملاء. ويمكنك بالحصول على المعلومات الصحيحة أن تقدم خدمة أسرع ومقاعد أفضل لزبائنك وأن توفر جميع الخيارات الموجودة في قائمة الأطعمة، وتؤدي هذه الجوانب مجتمعة إلى زيادة فرصة عودة الزبائن للاستمتاع بالمزيد مما تقدمه لهم.

الطرق المذكورة أعلاه هي من بين العديد من الأساليب التي تساعد في زيادة الأرباح. وإحدى أفضل الطرق لمعرفة مدى نجاحها هو تجربة ذلك بنفسك.

يقدم نظام فودكس حل واسع النطاق قائم على السحابة الإلكترونية يساعد المطاعم في جميع أنحاء العالم على الاستفادة من القدرات الكامنة في كم البيانات الضخم. إذ يجمع التطبيق الرقمي بيانات المبيعات، المخزون، الموظفين والزبائن و غيره. Click To Tweet

إذا أردت معرفة كيفية عمل النظام، فسيسعدنا أن نقدم لك عرض تجريبي.