كل صيف، الساحل بيطلع بكم كبير من الأرقام: مطاعم وكافيهات جديدة بتفتح، عدد العمليات بيزيد أو يقل، وأرقام المبيعات بتتحرك في اتجاهات مختلفة حسب الزاوية اللي بنبص منها. وعشان كده، سهل إن رقم واحد كبير يلفت الانتباه، لكنه مايدّيش بالضرورة الصورة الكاملة.
السنة دي، قررنا نركز على نوع واحد بس من الأرقام: الأرقام اللي بتقارن نفس المطاعم والكافيهات ونفس العملاء من صيف لصيف. مش أكبر أرقام إجمالية نقدر نعرضها، لكن الأرقام اللي فعلًا تقدر تقول لنا إذا كانت الأعمال الموجودة بالفعل في الساحل بتكبر ولا لأ.
وده اللي لقيناه.
أهم أرقام صيف 2026
- 16.7%نمو العملاء الفريدينمقارنة سنوية لنفس الفروع، مع ثبات تسجيل بيانات العملاء.
- 2 → 3متوسط الأصناف في الطلب الواحدداخل المطاعم والكافيهات اللي بتستخدم فودكس.
- 54%زيادة فروع البراندات الموجودة بالفعلخلال عامين، لبراندات موجودة في الساحل 3 سنين متتالية.
- 37%نمو الفروع في المناطق الجديدةعلى أساس سنوي، في رأس الحكمة والضبعة وفوكا.
انتقل للجزء اللي يهمك
عملاء أكتر رجعوا… ورجعوا مرات أكتر
بالنسبة للمطاعم والكافيهات اللي كانت شغالة بفودكس في صيف 2025 و2026، زاد عدد العملاء الفريدين بنسبة 16.7% على أساس سنوي.
وقسنا النسبة دي بس عند المنشآت اللي كان تسجيل ومتابعة بيانات العملاء عندها ثابت خلال الصيفين، وده بيدينا ثقة إن الزيادة دي بتمثل عملاء حقيقيين رجعوا مرة تانية، مش مجرد زيادة في عدد بيانات العملاء المسجلة على السيستم.
والرقم ده مهم في حد ذاته، لكنه بيبقى أهم لما نعرف إنه بيقيس أداء المطاعم والكافيهات الموجودة بالفعل في الساحل، من غير ما تدخل المنشآت الجديدة في الحساب وتزود الرقم.
طلبات أكبر… واختيارات مألوفة
متوسط عدد الأصناف في الطلب الواحد جوه المطاعم والكافيهات اللي بتستخدم فودكس ارتفع من صنفين إلى ٣ أصناف لكل عملية.
وعلى عكس إجمالي المبيعات أو متوسط قيمة الفاتورة، الرقم ده بيعكس زيادة فعلية في عدد الأصناف اللي بيطلبها العميل. يعني العملاء مش بس بيدفعوا أكتر في الزيارة، لكن كمان بيطلبوا أصناف أكتر.
وفي نفس الوقت، الأصناف اللي الناس بتحبها ومتعودة عليها لسه في الصدارة، القهوة كانت رقم 1 في مبيعات الصيف، وبعدها البيتزا والبرجر.
والاتجاهين دول مع بعض بيفتحوا فرصة قدام أصحاب المطاعم والكافيهات إنهم يبنوا على الأصناف اللي العملاء بيحبوها بالفعل، من خلال إضافات مكملة، وأصناف موسمية، وتجميعات ذكية في المنيو تشجع العميل على طلب أصناف أكتر.
البراندات الموجودة بالفعل بتستثمر أكتر
واحدة من أوضح علامات الثقة في مستقبل الساحل جاية من أصحاب البراندات اللي عارفين السوق كويس.
البراندات اللي حافظت على وجود مستمر في الساحل لمدة 3 سنين متتالية زادت عدد فروعها بنسبة 54% خلال عامين فقط.
التوسع بالحجم ده عادةً بييجي استجابة لطلب موجود بالفعل، مش العكس. إحنا بنتكلم عن براندات بتعيد الاستثمار في سوق هي عارفاه كويس، وبمعدل توسع يشير إلى إنها شايفة فرص تستحق إنها تكمل وتكبر فيها.
خريطة جديدة للساحل بتتشكل
بعض من أهم التحركات اللي شفناها الصيف ده ماكانتش في المناطق المعروفة والمعتادة في الساحل.
عدد الفروع اللي بتستخدم فودكس في رأس الحكمة والضبعة وفوكا زاد بنسبة 37% على أساس سنوي، وده يشير إلى نمو نشاط المطاعم والكافيهات في الوجهات الجديدة دي.
والمناطق دي بتتماشى بشكل واضح مع استراتيجية الدولة المُعلنة لتنمية الساحل الشمالي الغربي حتى سنة 2030، واللي بتحددها كمناطق ذات أولوية للتنمية، مع خطط للفنادق والبنية التحتية، وهدف معلن لتحويل الساحل إلى اقتصاد نشط على مدار السنة.
وده اتجاه يستحق المتابعة. مع وصول مشروعات التنمية المدعومة من الدولة للمناطق الجديدة دي، بنشوف أصحاب البراندات بيبدأوا يتحركوا بدري ويتمركزوا جنب النمو المتوقع.
سوق بيدخل مرحلة جديدة
لما نحط كل الأرقام دي جنب بعض، الصورة مش مجرد إن الساحل بقى أكبر أو أصغر مقارنة بالصيف اللي فات.
الصورة الأهم هي إن أساسيات السوق نفسها بتتقوى بهدوء: عملاء أكتر بيرجعوا، الطلبات بتكبر، والبراندات الموجودة بالفعل بتعيد الاستثمار والتوسع، وفي نفس الوقت خريطة الساحل نفسها بتتوسع مع اتجاه موجة التنمية الجديدة في مصر لمناطق جديدة.
هنفضل نتابع أداء المناطق الجديدة دي مع استمرار مشروعات التنمية، ونشارك الأرقام والاتجاهات اللي بنشوفها.
أرقام نمو العملاء وتوسع البراندات مستندة إلى بيانات فودكس مصر لصيف 2026، وتم قياسها على أساس المقارنة بين نفس الفروع النشطة في عامي 2025 و2026. أما المعلومات المتعلقة باستراتيجية تنمية الساحل في مصر، فهي مستندة إلى مصادر حكومية عامة.


